ابراهيم ابوالسعود دردرة

مرحبا بك في موقعك
نتمني ان نفيدك ونفيد الجميع
مع تحيات
محاسب/ ابراهيم ابوالسعود
himasaoud@yahoo.com

القصاصين الجديدة - الاسماعيليه - مصر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ{5} اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7}
مرحبا بكم                 في موقعكم                ضيوفنا الكرام              مع تحيات                ابراهيم ابوالسعود
شكر خاص الي كل من ساهم في نشر الخير ومساعدة الغير وخاصة ( سلوتة - زهرة الاحلام ) علي مواضيعهم الرائعه والمتميزة وندعو الله خالصين لهم بالتوفيق وان يجزيهم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتهم

    النص الكامل لاتهام احمد عز باهانة الجيش المصرى

    شاطر
    avatar
    سلووتة
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى
    عدد المساهمات : 1175

    نقاط : 2715
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    النص الكامل لاتهام احمد عز باهانة الجيش المصرى

    مُساهمة من طرف Ø³Ù„ووتة في الثلاثاء أبريل 06, 2010 9:27 pm

    النص الكامل:لاتهام عز بإهانة الجيش المصرى
    ننشر النص الكامل لبلاغ الناشط يحيى حسين للمدعى العام العسكرى ضد أحمد عز.. البلاغ يتهم أمين تنظيم الوطنى بإهانة الجيش المصرى


    الثلاثاء، 6 أبريل 2010 - 16:28

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى

    تقدم الناشط يحيى حسين ببلاغ للمدعى العام العسكرى ضد أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى، يطلب محاسبته بتهمة إهانة الجيش المصرى استناداً إلى أقوال عز خلال الاجتماع المشترك للجنتى العلاقات الخارجية والشئون العربية بمجلس الشعب بتاريخ 21 مارس الماضى.

    وقال حسين فى بلاغه للمدعى العام العسكرى إن أحمد عز ردد أقوالاً خلال الاجتماع المشار إليه، من بينها:"لو قامت حربٌ بعد ستة أشهر هل ستوافق قطر على دعم مصر؟ وهل ستفعل السعودية أو الجزائر ذلك؟" و"إذا أراد العرب الحرب فعلى كلٍ منهم أن يقدم جزءً مما لديه ومصر ستكون رقم واحد" وذلك وفقاً للثابت فى مضبطة مجلس الشعب بذلك التاريخ.


    وأضاف حسين فى بلاغه للمدعى العام العسكرى، لما كان ما تم نشره على أوسع نطاقٍ فى العديد من الصحف الحكومية والحزبية والمستقلة والإلكترونية، فإننى

    ألتمس من سيادتكم التكرم بالتوجيه بالتحقيق فيما هو منسوبٌ للمشكو فى حقه من أقوالٍ.. واتخاذ اللازم لمحاسبته قانوناً.


    وتاليا النص الكامل لبلاغ الناشط يحيى حسين للمدعى العام العسكرى:

    السيد اللواءالمدّعى العام العسكرى:

    لقد نشأتُ فى مجتمعٍ يُقدس قواته المسلحة ويضعها فى موقع الصدارة من رموزه.. ولم يأت هذا التقديس والإجلال من فراغٍ، وإنما عبر تاريخٍ طويلٍ ومشّرفٍ لجيش مصر الوطنى العظيم، كان فيه دائماً عند حُسن ظن شعبه به.. نموذجاً خالصاً ونقياً.. للعطاء بلا مقابل.. والتضحية بلا حسابات.. والبذل بلا تردد.

    واتساقاً مع هذه القيم وعندما جاء وقت الاختيار بينما مصر مكلومةٌ قبل نصر أكتوبر، اخترتُ (مثل الكثيرين) التشرف بالانضمام للقوات المسلحة المصرية دون أى حساباتٍ مادية رخيصةٍ مثل تلك التى وصمنا بها السيد/ أحمد عز (بالنسبة لى، كان مجموع درجاتى المرتفع يسمح لى بالالتحاق بأى كليةٍ فى جمهورية مصر العربية بما فيها الكليات ذات المستقبل المادى الواعد.. ولكننى اخترت التشرف بالانتساب لجيش مصر العظيم من بوابة الكلية الفنية العسكرية).


    وبعد انضمامى للقوات المسلحة المصرية، ومعايشتى لأبطالها، وتعرفى على موروثها القيمى.. ازددت إجلالاً وإكباراً لها.. وازددت افتخاراً بالانتساب لهذه المؤسسة الوطنية العريقة.. التى يتعلم أبناؤها من اللحظة الأولى لالتحاقهم بها أن حفنةً من تراب الوطن تساوى روح الجندى.. وهى عقيدةٌ يسخر منها ومنّا الآن من لا يعرفون الفارق بين الوطن والشركة.. ويُخضعون كل تصرفٍ لحسابات المكسب والخسارة والجنيه والدولار، ويجهلون أن ما هم فيه الآن من عزٍ هو ثمرةٌ لتضحيات رجالٍ آخرين لم يعرفوا تلك الحسابات وهم يلقون بأنفسهم فى فوهات مدافع العدو.. غير عابئين بترمُل زوجاتهم وتيتُم أبنائهم.


    ولا زلتُ أفتخر بالانتساب لجيش مصر الوطنى رغم خروجى إلى المعاش لعدم اللياقة الطبية منذ عدة سنوات.. شأنى فى ذلك شأن كل من خدم فى هذه المؤسسة المحترمة.. فما بين العسكرى المصرى وجيشه ليس علاقةً تعاقدية مع شركةٍ تنتهى بالانتقال للعمل فى شركةٍ أخرى.. وإنما هى علاقةٌ أبديةٌ كعلاقة الروح بالجسد.


    لذلك، فإن العبارات المهينة لمصر وجيشها، التى رددها السيد/ أحمد عز وكأنه سمسارٌ يتحدث عن جيشٍ من المرتزقة، لا عن جيشٍ وطنى.. قد سببت لى ما هو أكبر من الإهانة.. إذ طعنتنى فى شرفى العسكرى.. وهو أشد من القتل.. وقد ضاعف من أثر الطعنة صدورها عن السيد/ أحمد عز بالذات، فهو ليس نكرةً من النكرات وإنما هو ممن يحتلون مراكز متقدمة سواءً فى مجلس الشعب أو فى الحزب الذى يُشكل الحكومة المصرية الحالية، مما يُعطى لكلامه ثقلاً يستوجب المحاسبة.


    السيد اللواء/ المدّعى العام العسكرى:

    جرت العادة فى مثل هذه المواقف أن يطلب المُبلّغ (إضافةً إلى بلاغه) تعويضاً من المشكو فى حقه، ولكننى وجدت أن مجرد طلب تعويضٍ عن هذه الإهانة هو إهانةٌ أخرى.. لذلك فإننى لا أطلب التعويض بل المحاسبة.. فلا تعويض مهما بلغت قيمته يساوى ما تضمنه كلام السيد/ أحمد عز من إهانة.. فهى أشياء لا تُشترى.

    وبناءً على ما تقدم

    فإننى ألتمس من سيادتكم التكرم بالتوجيه بالتحقيق فيما هو منسوبٌ للمشكو فى حقه من أقوالٍ.. واتخاذ اللازم لمحاسبته قانوناً.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 3:30 pm